موقع الأستاذ الدكتور محمد زكي خضر

رصد واقع اللغة العربية في ميدان التواصل على الإنترنت والهاتف المحمول- أ.د. محمد زكي خضر

خلاصة بحث الترجمة الآلية من العربية وإليها

(فصل من كتاب: الحرف العربي والتقنية)

10834849_780086472099446_2663883810104383977_o

حصل تقدم هائل للترجمة الآلية خلال السنوات الماضية خاصة بين اللغات الأوربية. وفي الوقت نفسه حصل تقدم كبير في الترجمة الآلية للغات الشرقية كالصينية واليابانية والكورية. كما توفرت أنظمة متعددة مساعدة لأعمال المترجمين المختصين وأنظمة التصحيح اللغوي وغيرها، مما يساعد في عملية الترجمة اليدوية. أما الترجمة من اللغة العربية وإليها فهناك محاولات للترجمة الآلية، لكن معظم هذه الأنظمة تنتج لغة ركيكة وغير دقيقة.
تعتمد أنظمة الترجمة الآلية على أسس مختلفة، فبعضها يستند إلى المعاجم مع مساعدة نحوية لتحليل الجملة ثم إعادة تركيب ترجمتها وبعضها يعتمد الترجمة بالاستناد إلى الذخيرة اللغوية المحتوية على نصوص ترجمت من قبل مترجمين من البشر باستعمال عمليات إحصائية وغير ذلك من الوسائل حيث تمثل المعاجم ركيزةً رئيسيةً في الترجمة، إضافة إلى البرمجيات اللغوية المتخصصة.
هذا البحث هو استكمال لبحث سابق ويهدف إلى تقديم فكرة عن تأريخ الترجمة الآلية بين اللغات العالمية وتطورها وما وصل إليه التقدم في هذا المجال كما يناقش الوضع بالنسبة للترجمة الآلية من اللغة العربية وإليها والمشاكل التي تعاني منها ومن ثم يبين الخطوات التي ينبغي اتباعها للتقدم في هذا المجال، ثم يعرج إلى مؤشرات عن مستقبل الترجمة الآلية من اللغة العربية وإليها وما يحتاج ذلك من جهود.

(ملخص) كتاب: اللغة العربية في ميدان التواصل على شبكة الانترنت والهاتف المحمول

11169647_770297123078381_5475531714923707698_o

فريق العمل
الأستاذ الدكتور محمد زكي خضر، كلية الهندسة والتكنولوجيا/ الجامعة الأردنية، رئيساً
الأستاذ الدكتور وليد العناتي، جامعة البترا، عضواً
الدكتور غيث عبندة، كلية الهندسة والتكنولوجيا/ الجامعة الأردنية، عضواً
الأستاذ الدكتور أحمد الزغول، كلية العلوم/ الجامعة الأردنية، عضوًا
الدكتور سامي محمد موسى عبابنة، كلية الآداب/ الجامعة الأردنية، عضواً
الأستاذ مأمون الحطاب، شركة حوسبة النص العربي، عضواً

ملخص الدراسة
هذه الدراسة هي رصد لواقع استعمال اللغة العربية كتابةً وخطاباً في تقانة المعلومات والاتصالات (الحاسوب، والشابكة، والهاتف المحمول)، في ميدان التواصل، والتحديات التي تواجهها، واقتراح وسائل معالجتها. وقد تناولت عينة تكونت من 8538 نصاً موزعة على النحو الآتي: 2507 نصوصٍ من الفيسبوك و1514 نصاً من تويتر و1504 نصوص من المواقع الإخبارية و511 نصاً من المدونات والتعليقات عليها و2502 من نصوص رسائل الهاتف المحمول بدراسة إحصائية تحليلية، ولغوية تفسيرية.
وسعت هذه الدراسة إلى تجاوز الدراسات السابقة بدراسة البنية اللغوية للتواصل الشابكي وصولاً إلى رصد مظاهر تأثير الشابكة ووسائل التواصل الاجتماعي في اللغة العربية: في المعجم، والتركيب، والأسلوب، ومستويات الاستعمال. وتأمل أن تكون بداية لدراسات مستقبلية تعتني بتداولية الخطاب التفاعلي الشابكي ( المحادثة، الرسائل الإلكترونية، إلخ) بوصفه موضوعًا جديدًا في الدرس اللساني العربي من ناحية، وبوصفه منهجًا ينطلق من دراسة الواقع اللغوي الذي تنهجه لسانيات المدوَّنات.
وقد أظهرت الدراسة المشكلات اللغوية في هذا الميدان، وهي محصورة في ثلاث مشكلات:
1- مشكلة الثنائية اللغوية، وتجلت في استخدام مفردات إنجليزية إلى جانب اللغة العربية في 5% من النصوص التي شملتها الدراسة، وفي كتابة النص العربي بالأبجدية الإنجليزية التي عرفت باسم “عربيزي” في 14% من مجمل تلك النصوص.
2- مشكلة الازدواجية اللغوية، وتجلت في مزاحمة اللهجة العامية للغة الفصحى في النصوص المكتوبة؛ إذ تبين أن أكثر من نصف نصوص العينة (55%) قد كتبت بلهجة عامية، وحوالي 8% كتبت بمزيج من فصحى وعامية، وباقي نصوص العينة حوالي (36%) كتبت باللغة الفصحى الخالصة.
3- مشكلة الضعف اللغوي في مستويات اللغة الكتابية والمعجمية والصرفية والنحوية والتركيبية.
وقد لوحظ أن مشكلة الثنائية اللغوية لها ارتباط مباشر مع وسائل الاتصال الحديثة: الشابكة والهاتف المحمول، أما مشكلة الازدواجية اللغوية فقد كانت موجودة باستمرار باختلاف العصور، لكن أثر ميدان التواصل في هذا الجانب أنه نقلها من مستوى اللغة المنطوقة إلى اللغة المكتوبة، وهو ما جعلها ذات خطورة واضحة.
وخرجت الدراسة بمجموعة من المقترحات والتوصيات توزعت على الجوانب التشريعية والعلمية والمعرفية والتربية والتعليم والبحث والتطوير والإعلام. ولعل أكثر هذه المقترحات والتوصيات إلحاحًا لمواكبة تطور التقنية وتأثيرها على الأجيال ما يأتي:
• زيادة الإنفاق على مشروعات البحث العلمي والتقني القاصدة إلى تعريب التقنيات وبنائها باللغة العربية.
• تشجيع البحث والتطوير في اللسانيات الحاسوبية ومعالجة اللغة العربية ودعم برمجياتها المتنوعة في بنية الحاسوب وفي وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الهواتف المحمولة.

حديث عن (استغلال الوقت) في الحلقة السادسة من برنامج “نصائح الدكاترة”

توثيق تواريخ وقوع الحوادث التأريخية بالوسائل الحديثة

المؤتمر الفلكي الإسلامي السادس
 “علوم الفلك والتقاويم بين التراث الإسلامي و المعاصرة “
جمادى الأولى 16-18 1435 هـ
الموافق 2014 / 3 /  20 – 18 م
الأردن –عمان

 

تورد كتب التأريخ الكثير من الحوادث التأريخية بتواريخ معينة وقد يختلف تأريخ الحادثة نفسها بين مصدر وآخر. سنورد هنا أربع أمثلة لأسلوب مقترح للتأكد من دقة تواريخ تلك الحوادث وسنعتمد في هذ الحوادث الأربعة على كتاب الكامل في التأريخ لإبن الأثير كما سنعتمد على برنامج accurate times لحسابات الشمس والقمر والتواريخ

لتنزيل تتمة التقرير اضغط هنا

المبادئ الأخلاقية الإسلامية للعاملين في مجال تقنية المعلومات

المجلة الدولية للتطبيقات الإسلامية في علم الحاسب والتقنية ، المجلد 1، العدد 1، 1-9
ايار 2013

الملخص

تتسم القواعد الأخلاقية الإسلامية بالتوافق التام بين ما يجب أن يكون من سلوك في المؤسسات الصناعية وبين الآراء الشخصية للأفراد في تلك المؤسسات بسبب وضوح القيم والمبادئ الأساسية الإسلامية. يهدف هذا البحث إلى وضع معايير وقواعد أولية للعاملين في مجال تقنية المعلومات منبثقة من القواعد الإسلامية العامة، ويمكن تقسيم هذه المعايير إلى عدة مواضيع منها: الالتزام بالعقد، ضرورة مكافأة العاملين، وجوب العدل، عدم التجسس، اتخاذ منهج الشورى، إشكالية ضغط العمل، التقييم بموضوعية، احترام الكفاءة، عدم الغش، النصح للآخرين، الإعلان عن المخاطر، أخيراً تحريم الرشوة.

لتنزيل تتمة التقرير اضغط هنا

المبادئ الأخلاقية الإسلامية في تقنية المعلومات وتطوير البرمجيات

المجلة الدولية للتطبيقات الإسلامية في علم الحاسب والتقنية ، المجلد 1، العدد 3، 106-113
كانون الأول 2013

الملخص
هناك في العادة تعارض في مجال التقنية بين مصالح المؤسسات العاملة وبين المسؤوليات الأخلاقية تجاه المستفيدين. ومن هنا بذلت جهات كثيرة جهوداً لوضع بعض المعايير الأخلاقية والقواعد السلوكية لغرض رفع القيم الإنسانية ضمن عمل مؤسسات تقنية المعلومات. تستند الأخلاق في الإسلام أساسًا على القرآن الكريم وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام. فالإسلام يدعو الفرد لمحاسبة نفسه وإخلاص النية في العمل والأمانة والتضحية، بالإضافة إلى العديد من الأخلاق التي تؤدي إلى الرقي بالسلوك في شتى المجالات بما فيها المجال الصناعي والتقني. وتتسم القواعد الأخلاقية الإسلامية بالتوافق التام بين ما يجب أن يكون من سلوك في المؤسسات الصناعية وبين الآراء الشخصية للأفراد في تلك المؤسسات بسبب وضوح القيم والمبادئ الأساسية الإسلامية. يهدف هذا البحث إلى وضع معايير وقواعد أولية للعاملين في مجال تقنية المعلومات منبثقة من القواعد الإسلامية العامة، ويمكن تقسيم هذه المعايير إلى عدة مواضيع منها: المبادئ الإسلامية في تقنية المعلومات، والمبادئ الإسلامية في هندسة وتطوير البرمجيات، والمبادئ الإسلامية المهنية للعاملين في مجال تقنية المعلومات، والمسؤوليات تجاه المستفيدين وصاحب العمل، والمسؤوليات تجاه الذات.

لتنزيل تتمة التقرير اضغط هنا

الذكاء الاصطناعي في خدمة القرآن الكريم

مؤتمر جامعة طيبة في توظيف تقنية المعلومات
لخدمة القرآن الكريم وعلومه
NOORIC’1435
المدينة المنورة – المملكة العربية السعودية
19 – 22 صفر 1435 هـ الموافق 22 – 25 / 12 / 2013 م

لتنزيل ملف العرض التقديمي اضغط هنا

سور القرآن الكريم، دراسة إحصائية

المؤتمر الدولي الثالث عن القرآن الكريم،
1-2 كانون الاول 2012م
كوالا ترنجانو، ماليزيا


الملخص
جمعت هذه الوريقات بعض من إحصائيات القرآن الكريم، كبدايات ونهايات سور القرآن الكريم ومقارنة بين السور المكية والمدنية، وتليها ترتيب النزول في جميع سور القرآن الكريم، كما يتطرق البحث إلى السور الأطول والأقصر في كتاب الله من حيث عدد الآيات وعدد الكلمات وعدد الحروف مع الإحصائيات المناسبة لكل منها. تم اعتماد الرسم العثماني للمصحف أساساً لهذه الإحصائيات كما تم اعتماد مصحف المدينة المنورة لتصنيف السورة المكية والمدنية. تهدف هذه الورقة إلى وضع بيانات مفيدة للعلماء المتخصصين في علوم القرآن الكريم وعلماء التفسير وعلماء اللغة العربية وعلماء الإعجاز العلمي لعلهم يستنبطوا من هذه البيانات ما هو مفيد للإسلام والمسلمين.

لتنزيل تتمة التقرير اضغط هنا

علم الإحصاء والإعجاز العددي في القرآن الكريم

المؤتمر الدولي الثالث للإعجاز العددي في القرآن الكريم،
22-23 أيلول 2012م
كوالالمبور ، ماليزيا.


الملخص

يحتل علم الإحصاء أهمية بالغة في خدمة العلوم الأخرى، وهو أداة تساعد بشكل رئيس في إتخاذ القرارات المهمة. فهو علم حيادي يمكن بواسطته إثبات كثير من الحقائق كما أنه يمكن بواسطته القيام بعمليات تضليل واسعة بإسم العلم وذلك إذا ما وقع اختيار الأمور التي يراد لها أن تبرز بشكل إنتقائي وسلط عليها الضوء بشكل خداع. وقد أخذ علم الإحصاء المعروف اليوم منحى تطبيقيًأ بحيث لا ينحصر في إحصاء الأعداد بدقة بل يحاول أن يستنتج مؤشرات حتى ولو كانت البيانات تحتمل نسبة محدودة من الخطأ. إن السبب الأساس في وضع هذه الورقة هو الخلط الشديد الذي حدث في الآونة الأخيرة في استعمال الحساب والأعداد والأرقام في محاولة تبيان الإعجاز العددي في القرآن الكريم. وقد ولج في هذا الحقل عدد كبير من الكتاب ممن لا دراية لهم في علم الإحصاء والرياضيات فاستنتجوا نتائج لا تستقيم مع دقائق العلم وبديهياته. وقد انبرى لهم من شكك في نتائجهم ومنهم من ذهب إلى إنكار وجود إعجاز عددي في القرآن الكريم أصلاً.

للمزيد »